محمد بن طولون الصالحي

129

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

مزلق سامحه اللّه تعالى وبلغني انه توفي في بيته في هذا الفصل عشرون نفسا انتهى . * * * وهذه المدرسة « 1 » تشتمل على ايوانين شمالي وبه خلاوي للقراء وقبلي وبه شباكان مطلان على الجسر الأبيض وشرقي مطل على الطريق الآخذ إلى الدلامية والطريق الآخذ إلى السهم الاعلى وغربي مطل على الطريق الآخذ إلى السكة والطريق الآخذ إلى النيرب . وهذا الإيوان مركب على جرنين للماء بينهما بير بمصنع له خرزة من رخام وجرن من رخام وبين الايوانين المذكورين بركة الماء وهي فسقية كالدلامية وشرقيها باب تربة الواقف ولها شباكان شرقي مطل على الطريق الآخذ إلى مسجد العفيف وقبلي مطل على قناة للماء معطلة وغربيها باب المدرسة الداخل ومنه إلى الباب الخارج وبينهما باب بيت القيم والبواب وباب مكتب الأيتام - المركب على باب المدرسة الخارج وله مدة معطل كمكتب الدلامية - وباب بيت الخلاء . * * *

--> ( 1 ) لما دخل الملك فيصل دمشق سنة ( 1919 م ) نزل في دار غربيها يفصل بينهما الطريق فهدمت دائرة الأوقاف هذه المدرسة لتنشيء مكانها مسجدا خاصا بالملك ثم حال احتلال الافرنسيين لدمشق دون بقاء الملك فيها فحولتها دائرة الأوقاف إلى عقارات وغيرت شرط الواقف ومقصده . ومكانها شمالي جامع الماردانية تقابل القادم من دمشق إلى الجسر وهي تفصل بين طريق المهاجرين وطريق الصالحية .